محمد عزة دروزة

347

التفسير الحديث

شرح الآية واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ . . . وما ورد في صددها من تأويلات وأحاديث وتعليقات عليها 49 أولا : تأويل الغنيمة 50 ثانيا : الآية لا تذكر إلا الخمس أما الأخماس الأربعة 52 ثالثا : عدد مصارف خمس الغنائم خمسة رابعا : كان النبي يأخذ سهما من الخمس 54 خامسا : سهم لِذِي الْقُرْبى 57 سادسا : المسكين 62 سابعا : ابن السبيل 63 ثامنا : اليتامى 63 تاسعا : مقارنة بين آية الأنفال [ 41 ] وآية التوبة [ 60 ] 63 عاشرا : أقوال الفقهاء في توزيع سهام خمس الغنائم 64 تعليق على الآية يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا واذْكُرُوا اللَّه كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وما بعدها إلى الآية [ 49 ] 68 تلقين جملة ذلِكَ بِأَنَّ اللَّه لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ 72 تعليق على الآية إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّه الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ والآيات التالية لها إلى آخر الآية [ 63 ] وشرح وقعة بني قينقاع وما في الآيات من مبادئ وتلقينات 75 التلقينات المنطوية في الآيات [ 55 - 64 ] 80 تعليق على الآية يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ . . . والآية التالية لها 86 تعليق على الآية ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَه أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ . . . إلخ والآيتين التاليتين لها 88 تعليق على الآية يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّه فِي قُلُوبِكُمْ والآية التالية لها 95 تعليق على الآية إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وهاجَرُوا وجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّه إلخ والآيات التالية لها إلى آخر السورة 97